مقالات جديدة كل شهر
٢٠٠٨
اوقفوا الضوضاء
استشعار الخطر
قد تزعجنا في كل يوم الضوضاء الصارخة التي تصدر من الطرق وأعمال البناء ومن الموسيقى الصاخبة في المراكز التجارية ومن أصوات الجماهير الرياضية. للأسف، تحتل الضوضاء المرتبة الأولى من بين مسببات التوتر مما يضاعف من أهمية إيجاد السكينة في البيت ومن أهمية تجديد النشاط. وإذا ما أردت التخلص من الضوضاء المسببة للضغط ينبغي عليك في البداية معرفة نوعية الضوضاء التي تزعجك وثم القيام بملاحظة مصادر الضوضاء في المحيط التي تعيشين فيه ثم حدّدي ما تسمعينه عندما تستيقظين صباحاً وأثناء العمل وبعده وكيف تتعاملين معها. فهل يزعجك هدير السيارات في الصباح الباكر وطوال اليوم ؟ أو هل تشغيل جلاية الأطباق أثناء تناول الغداء يثير أعصابك ؟
الوقاية من الخطر
بوسعك إضفاء الهدوء على عالمك من خلال إيقاف مصدر الضوضاء في منزلك، وذلك بتشغيل جلاية الأطباق أو غسالة الملابس عندما تكونين في الخارج وقومي بإغلاق الهاتف إذا كنت تريدين السكينة والهدوء، وقومي بإطفاء المذياع أو التلفاز إذا لم تكوني تتابعين برنامجاً معيناً. كما أن الستائر السميكة والسجاد تساعد في خفت الضوضاء الخارجية، كما يتوفر سجاد خاص بامتصاص الضوضاء. أما إذا تعذر إيقاف الضوضاء المزعجة فجرّبي "أسلوب التحويل" وذلك بأن تتخيّلي بأن طنين الثلاجة ما هو إلاّ خرير مياه البحر…مثلاً. وفيما يلي كيفية القيام بذلك: أغمضي عينيك واستذكري إجازتك الأخيرة وأصغي لخرير البحر ذهنياً. ومع التمرين يصبح من السهل استرجاع الصورة الداخلية في حالة إحساسك بالانزعاج جرّاء مصادر الضوضاء.




